برامج العالم
جدول البرامج
youtube
RSS
الصفحة الرئيسة
English
فارسي
عربي
مصدر امني لبناني: توقف الاشتباكات بين عناصر الجبهة الشعبية
رئيس قرغيزستان المخلوع يرفض الاستقالة
الصين تشدد على الخيارِ الدبلوماسي بشان البرنامج النووي الايراني
انباء عن تحركات سياسية وقضائية لتاجيل الانتخابات السودانية
أوباما ومدفيديف يوقعان معاهدة "ستارت" النووية
مقتل وزير الداخلية واعلان حالة الطوارئ في قرغيزستان
الحكومة التايلاندية تعلن حال الطوارئ في بانكوك
اياد علاوي يتلقى دعوة لزيارة ايران
اردوغان: اسرائيل هي الخطر الرئيسي على السلام في الشرق الاوسط
العفو الدولية تتهم السعودية واليمن بتدمير منشآت مدنية في صعدة
احدث العناوين
بحث تفصيلي
الويب
الموقع
الأربعاء 1431/9/29 هـ الموافق 2010/9/8 م (آخر تحديث) الساعة 2:25 غرينتش
الصفحة الرئيسية
|
كل العناوين
|
سياسة
|
تقارير وتحليلات
|
الصحف العبرية
|
اقتصاد
|
رياضة
|
علوم وتكنولوجيا
|
منوعات
|
عناوين الصحف
الشرق الاوسط
أسيا والباسيفيك
افريقيا
اوروبا
الأميركيتان
عناوين الصحف
الصحف العالمية
الصحف العربية
الصحف الايرانية
الصحف العبرية
نسخة سهلة الطبع
|
Share
Del.icio.us
Digg
Facebook
Stumbleupon
Google
Reddit
Share
|
أرسل
|
مفاوضات سياسية
Thu, 04 Feb 2010 14:38:13 GMT
يمكنني أن أفهم بان الادارة الامريكية، بيأسها من الطرفين، من العناد ومن الاشجار العالية التي تسلقا عليها، قررت أن تقدم لهما سلم. ولكن من الصعب التفكير في شيء اكثر سخافة من فكرة اجراء "محادثات تقارب" بين اسرائيل والفلسطينيين في بداية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين. ولعله، في واقع الامر، نعم. هاكم أمرا واحدا لا يقل سخافة: محادثات سلام بالمراسلة، او عقد مؤتمر علمي عن خطر الهزات الارضية في المنطقة على هامشه يلتقي الجيولوجي د. بيني بيغن مع جيولوجي فلسطيني كي يتحدثا عن الحدود، القدس، المستوطنات، اللاجئين وترتيبات الامن...
محادثات التقارب يجريها طرفان لا يعرفان الواحد الاخر، احيانا يتقاتلان ضد بعضهما البعض في حرب ابادة، والسبيل الوحيد لتحقيق تفاهم ما بينهما هو هذا. ولكن محادثات تقارب مع ابو مازن، بعد 17 سنة من الاعتراف المتبادل بين اسرائيل وم.ت.ف، حيث يقف على رأس السلطة ورأس م.ت.ف شخص عارض بحزم الانتفاضة ويقول صراحة بانه سيعارض في المستقبل ايضا أي استخدام للعنف ضد اسرائيل؟
قرأت المقابلة مع ابو مازن في "الجارديان". وهو يؤيد هناك بناء الحائط المصري على محور فيلادلفيا، يقول انه سيكافح ضد حماس وسيواصل اعتقال من يحملون السلاح من طرفها، يتحدث عن السلام الشامل، تبادل الاراضي (ومعنى الامر ضم الكتل الاستيطانية)، ويطلب ثلاثة (!) اشهر تجميد للمستوطنات في اثنائها تجرى مفاوضات بين الطرفين. إذن من بالضبط يحتاج الى محادثات تقارب.
اقترح على الامريكيين، الفلسطينيين والاسرائيليين أن يردوا هذه الفكرة الرعناء. من الافضل تفضيل المحادثات المباشرة. محمود عباس ملزم بان يفهم بان اشواقه لاولمرت لا يمكن ان تصبح مطلبا شرعيا من اسرائيل لاستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها. الحكومات ملزمة بالاتفاقات وليس بالمحادثات التي جرت، ناهيك عن ان الحديث يدور عن محادثات دون محاضر، طرحت فيها افكار غير رسمية، دون صلة بمسألة اذا كان ابو مازن يمكنه أن يقبل اقتراحات اولمرت (وهو لا يمكنه ان يقبل ضم ارئيل الى اسرائيل)، والدليل هو أنه لم يقبلها. او على الاقل، لم يرد عليها. وما حصل بينه وبين اولمرت كان وكأن شيئا لم يكن. المحادثات مع اسرائيل يجب أن تبدأ من نقطة الصفر، حين يكون كل الاطراف يراعون ما حصل منذ أن بدأت، قبل عشر سنوات، في المفاوضات على التسوية الدائمة.
على نتنياهو ان يفهم بان محادثات التقارب هي "هاتف مكسور" من شأنه ان يضر المصلحة الاسرائيلية والمصلحة الفلسطينية. عليه ان يفضل محادثات مباشرة، مع الامريكيين في الغرفة، ومن الافضل بدونهم. طلب ابو مازن التجميد الكامل لمدة ثلاثة اشهر هو طلب بالحد الادنى يمكن لنتنياهو أن يفي به. المفتاح في يده والقرار بعيد عن ان يكون دراماتيكيا. يكفي الموافقة على تجميد قصير من أجل الشروع في المفاوضات وازالة الافكار الرعناء والضارة عن جدول الاعمال.
يوسي بيلين
اسرائيل اليوم 03/02/2010
نسخة سهلة الطبع
|
أرسل
تعليقكم على الموضوع
تحميل ...
إسم
البريد الإلكتروني
العنوان
التعليق
برامج العالم
مختارات برامج العالم..
،
فلاش
جدول البرامج
© 2004-2010 Alalam. All rights reserved.
اجعل موقع العالم صفحتك الاولی
الصفحة الرئيسية
اتصل بنا
تعرف علينا
اضف موقع العالم الی مفضلتك