بحث تفصيلي
الويب الموقع
الخميس 1431/9/23 هـ الموافق 2010/9/2 م (آخر تحديث) الساعة 3:44 غرينتش

المدير العام للطاقة الذرية يرفض فرض عقوبات جديدة على ايرانفيديو
Fri, 20 Nov 2009 18:01:34 GMT
رفض المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الجمعة فرض عقوبات جديدة على ايران على خلفية برنامجها النووي.

وأعرب البرادعي عن أمله في التوصل الى اتفاق بين ايران ومجموعة الدول الست بشأن تخصيب اليورانيوم، معتبرا أن هذا الاتفاق سيعود بالنفع على الطرفين.

واعتبر ذلك فرصة نادرة للانتقال من العقوبات والمواجهة الى بناء الثقة، معربا عن امله في التوصل الى اتفاق مع طهران قبل نهاية العام الحالي بشان الوقود النووي.

كما اعرب البرادعي عن اعتقاده بان ايران لم ترفض کلية خطة الوکالة الخاصة بالوقود النووي ولكن الوقت اخذ في النفاد.

وصرح للصحفيين في برلين " الكرة الان في ملعب ايران، معربا عن امله في ان يتوصل الطرفان الى اتفاق بشان البرنامج النووي الايراني .

كما أكد البرادعي أهمية دور ايران في استقرار المنطقة.

وکان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد رفض تحذيرات دولية بعدما رفض اتفاقا بشان البرنامج النووي الايراني.

ومع ذلك، لم تقدم ايران ردا مكتوبا رسميا على اقتراح الوکالة الدولية للطاقة الذرية.

وکان الاتفاق قد اقترح ان تقوم ايران بشحن مالديها من يورانيوم منخفض التخصيب لروسيا وفرنسا حيث تتم معالجته وتحويله الى وقود لمفاعل الابحاث الطبية في طهران.

ومن المقرر ان يجتمع دبلوماسيون کبار مما يطلق عليها مجموعة "خمسة + 1" التى تضم القوى الكبرى في بروکسل اليوم الجمعة لمناقشة کيفية الرد على رد ايران السلبي حتى الان على الاتفاق المقترح.

وکان وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي قد صرح في وقت سابق ان ايران لن تقبل الاتفاق الخاص بالوقود الا في حالة اجراء عملية تبادل اليورانيوم منخفض التخصيب بالوقود النووى في ذات الوقت .

وبناء على ذلك، اقترح البرادعي ان تكون ترکيا وسيطا مؤتمنا لعملية التبادل بحيث تشحن ايران الوقود النووى الى ترکيا التى تحتفظ به بينما تقوم روسيا بتخصيب دفعة منفصلة من الوقود النووي .

ولن تتسلم روسيا الوقود الايراني الاصلى الا بعدما تسلم الوقود المخصب لايران.

وقال البرادعي " انني امل في تلقي رد قريبا، في غضون الاسبوع المقبل او نحو ذلك ".

وتابع:" هذا سوف يفتح المجال امام ايران والولايات المتحدة للدخول في مفاوضات واسعة النطاق".


اخبار مرتبطة
تعليقكم على الموضوع
تحميل ...
إسم
البريد الإلكتروني
العنوان
التعليق